الجمعة، 19 فبراير 2010

الاستهلال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على أشرف المرسلين
ثم أما بعد:
فهذه المدونة سأضعها رهن إشارة كل المتعلمين ، من التلاميذ و الطلاب وعشاق الكلمة الآسرة، و الإبداع الأصيل .
وستكون أول مشاركة بإذن الله :
"قراءة في كتاب ظاهرة الشعر الحديث للمعداوي" لتلاميذ الثانية ياكلوريا أدب وعلوم إنسانية.
وهي مدونة غير ممحضة للمقررات بل سنبحر معا في أتون القرآن والشعر ،تارة أعرض رأيي في مسألة أدبية بدت لي جميلة فلا أضن بها على القارئ ،و تارة أخرى قد أعرض رأي العلماء و المختصين في قضايا أدبية أو أسلوبية .
وعل الله قصد السبيل
و الحمد لله أولا و أخيرا

هناك 4 تعليقات:

  1. بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
    شكر الله لأستاذنا الجليل هذه المبادة الطيبة وجعلها في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
    أخي السليماني لو تفضلت بنشر بعض اللمسات البيانية حول آي القرآن الكريم ولكم كل الفضل.
    أخوكم محمد العمري

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله
    لافتة من لافتات الشاعر أحمد مطر

    مِنْ أوباما..
    لِجَميعِ الأعرابِ شُعوبًا أو حُكّامًا:
    قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
    أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
    (افعَلْ هذا يا أوباما..
    اترُكْ هذا يا أوباما
    أمطِرْنا بَرْدًا وسَلاما
    يا أوباما.


    وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
    يا أوباما.
    خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
    يا أوباما.
    فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما!
    يا أوباما)..
    قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
    وَتَقيء صَداها أوهَامَا
    وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
    لا يَخبو حتّى يتنامى.
    وَأنا رَجْلٌ عِندي شُغْلٌ
    أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
    أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
    فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءًا
    كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
    لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
    لأُسِاطَ قُعودًا وَقياما.
    لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
    إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
    لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
    لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
    وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
    وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
    فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
    أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
    أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
    أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
    ونِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
    وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
    سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
    حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
    فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
    فامتَثِلوا.. نُظُمًا وَشُعوبًا
    وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
    أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
    في هذي الدُّنيا أنعاما
    تَتَسوَّلُ أمْنًا وَطَعاما
    فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
    في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
    لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
    أن أرعى، يوماً، أغناما..

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أخي الفاضل لي أسئلة حول بعض المصطلحات القرآنية إذا تفضلتم
    1- في سورة البقرة آية البر 177:<<..ولكن البر ..>> جاءت البر مضمومة لماذا؟
    2- في نفس الآية والصابرين وهي معطوفة هلى الموفون لماذا لم تأتي هي أيضا مضمومة؟
    3- في الآية 214 من سورة البقرة<<..حتى يقول الرسول..>>
    جاءت يقول بالضم ما الحكمة في ذلك .
    وجزاك الله خيرا
    أخوك أبو عمار العمري

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    جوابا على سؤالكم حول نصب الصابرين وقد عطفت على مرفوع .
    هناط مسألة يسميها النحاة :كسر الإعراب بمعنى أن تخرج لفظة عن وضعها الإعرابي الذي كان من الواجبأن تكون عليه ،فمعلوم أن المعطوف يأخذ حطم المعوف علية بل إنه من التوابع.
    فوقوع الكسر الإعرابي في الصابرين لإثارة انتباه القار إلى أن أمرا ذا بال وجب التنبه إليه و إيلائه الأهمية القصوى فإدا تألمت المعطوفات عليها المتقدمة على المعطوف الصابرين لا يمكن أن تتم ز أن تنبى البناء السليم إلا إذا كان الصبر أساسا لها فبه تكون و عليه تبنى والله أعلم بمراده

    ردحذف