:
تحليل للتلميذة الدرويش نادية أنجزته مشكورة في إطار الاستعدادات للإمتحان للتمكن من التحليل المنهجي بكيفية جيدة إن شاء الله .
تحليل للتلميذة الدرويش نادية أنجزته مشكورة في إطار الاستعدادات للإمتحان للتمكن من التحليل المنهجي بكيفية جيدة إن شاء الله .
متمنياتي لها ولسائر التلاميذ بالتوفيق
الأستاذ مولاي علي
والنص قيد الدرس هو لأحد أبرز أعلام هدا الاتجاه إنه عبد المجيد بن جلون الكاتب المغربي الذي قام بعدة أعمال "كالطفولة"و"واد في الدماء"الذي اقتطف منه هدا النص بالإضافة إلى كتاب وقصاصين آخرين من أمثال ياسين رفاعية وأحمد بوزفور وغيرهم كثير فما هي إدا خصائص الفن القصصي ؟
من خلال قراءتنا للقصة يتضح أن موضوعها يدور حول المعاناة التي لقيها الصياد عباس من قبل الغرباء الدين استولوا على شاطئ البحر الذي كان يتخذه مكانا للصيد. وقد توالت الأحداث حدثا بحدث إزاء الموضوع وهدا ما يطرحنا أمام خطاطة سردية تتكون من وضعية أولية متسمة بالهدوء والثبات تتمثل في ممارسة الصياد لهوايته هده الوضعية حدث طارئ ومفاجئ يتمثل في قدوم
جماعة من الغرباء هدا الحدث حول ثبات السرد إلى اضطراب تمثل في الوقائع الجزئية التي تلته مختزله في ما دار من حوار بين عباس والغرباء من إصرار الصياد على ممارسة عمله ودخوله السجن بسبب تمسكه بموقفه لتكون النتيجة هي حرمان الصياد من البحر وقاربه ولكي تكتمل الخطاطة السردية لا بد لها من وضعية نهائية تتمثل في استرجاع الصياد نشاطه وعودته إلى شاطئه أي عودة الهدوء والاستقرار والثبات كما كان في البداية وفيما يتعلق بالرؤية الموظفة في النص فهي رؤية من الخلف لكون السارد على معرفة بالأحداث أكثر من معرفة الشخصيات بها "من قبيل كان الصياد عنده رياضة هواية قبل أن يكون مهنة ""لم يكن يهتم بنتيجته بقدر ماكان يهتم بفنه "وهي رؤية طغت على الفقرة الأولى بأكملها.
كما أنه لابد لأي قصة من شخصيات تحدث الحدث أو يحدث لها كعباس الرجل البسيط والطيب المتواضع الذي لا يسمح أبدا بتقبل الهزيمة ويدافع بكل ما أوتي من قوة وإن كان دلك سببا في دخوله السجن, وفي جانب آخر نجد الغرباء الدين يمثلون الظلم والاستعلاء والاستعمار لنخلص أن هده الثنائية لن تتفق أبدا لأنها في تعارض تام وهدا ماساهم في تنامي الأحداث .
ويبقى من أهم مكونات القصة توفرها على سرد ولغة وحوار ووصف إلا أن السارد قد ركز على المكونين الأخيرين حيث نجد أن الحوار قد وظف بشكل مباشر لنقل جدال الصياد مع الغرباء وخاصة لنقل سلوكات المتكلمين وأحوالهم نقلا أمينا إلا أن هدا الحوار قد رافقته بعض الإرشادات من مثل "وأشار الشخص الثاني "لجعل القارئ يمتثل للصورة أمامه ولكون الإرشادات تزيد من توضيح المعنى ورفع الغموض وأما السكون الثاني والدي هو الوصف فقد لعب دورا أساسيا في تصوير أحوال الصياد والغرباء ورصد مشاعرهم وأمثلة دلك من النص "الشاطئ الجميل " وهو وصف بالنعت أما الوصف بالحال فمثاله قول الكاتب "ألقته على ظهره مشلولا"والتي تكشف في جانبها الرمزي شدة وقع المقاومة .
خلاصة القول تتمثل في انه لابد لأي عمل أدبي أكان قصصي أم لا من مقومات وخصائص تميزه وتضبطه عن باقي الأعمال الأدبية الأخرى .
عموما لقد سعى الكاتب على إعطاء صورة حول ما كان في الماضي من ضغوطات مورست على المغرب ودلك بتمثيل الصياد المغربي عباس بالمقاومة المغربية الشعبية تمثيل الغرباء بالمستعمرين الفرنسيين.
والنص قيد الدرس هو لأحد أبرز أعلام هدا الاتجاه إنه عبد المجيد بن جلون الكاتب المغربي الذي قام بعدة أعمال "كالطفولة"و"واد في الدماء"الذي اقتطف منه هدا النص بالإضافة إلى كتاب وقصاصين آخرين من أمثال ياسين رفاعية وأحمد بوزفور وغيرهم كثير فما هي إدا خصائص الفن القصصي ؟
من خلال قراءتنا للقصة يتضح أن موضوعها يدور حول المعاناة التي لقيها الصياد عباس من قبل الغرباء الدين استولوا على شاطئ البحر الذي كان يتخذه مكانا للصيد. وقد توالت الأحداث حدثا بحدث إزاء الموضوع وهدا ما يطرحنا أمام خطاطة سردية تتكون من وضعية أولية متسمة بالهدوء والثبات تتمثل في ممارسة الصياد لهوايته هده الوضعية حدث طارئ ومفاجئ يتمثل في قدوم
جماعة من الغرباء هدا الحدث حول ثبات السرد إلى اضطراب تمثل في الوقائع الجزئية التي تلته مختزله في ما دار من حوار بين عباس والغرباء من إصرار الصياد على ممارسة عمله ودخوله السجن بسبب تمسكه بموقفه لتكون النتيجة هي حرمان الصياد من البحر وقاربه ولكي تكتمل الخطاطة السردية لا بد لها من وضعية نهائية تتمثل في استرجاع الصياد نشاطه وعودته إلى شاطئه أي عودة الهدوء والاستقرار والثبات كما كان في البداية وفيما يتعلق بالرؤية الموظفة في النص فهي رؤية من الخلف لكون السارد على معرفة بالأحداث أكثر من معرفة الشخصيات بها "من قبيل كان الصياد عنده رياضة هواية قبل أن يكون مهنة ""لم يكن يهتم بنتيجته بقدر ماكان يهتم بفنه "وهي رؤية طغت على الفقرة الأولى بأكملها.
كما أنه لابد لأي قصة من شخصيات تحدث الحدث أو يحدث لها كعباس الرجل البسيط والطيب المتواضع الذي لا يسمح أبدا بتقبل الهزيمة ويدافع بكل ما أوتي من قوة وإن كان دلك سببا في دخوله السجن, وفي جانب آخر نجد الغرباء الدين يمثلون الظلم والاستعلاء والاستعمار لنخلص أن هده الثنائية لن تتفق أبدا لأنها في تعارض تام وهدا ماساهم في تنامي الأحداث .
ويبقى من أهم مكونات القصة توفرها على سرد ولغة وحوار ووصف إلا أن السارد قد ركز على المكونين الأخيرين حيث نجد أن الحوار قد وظف بشكل مباشر لنقل جدال الصياد مع الغرباء وخاصة لنقل سلوكات المتكلمين وأحوالهم نقلا أمينا إلا أن هدا الحوار قد رافقته بعض الإرشادات من مثل "وأشار الشخص الثاني "لجعل القارئ يمتثل للصورة أمامه ولكون الإرشادات تزيد من توضيح المعنى ورفع الغموض وأما السكون الثاني والدي هو الوصف فقد لعب دورا أساسيا في تصوير أحوال الصياد والغرباء ورصد مشاعرهم وأمثلة دلك من النص "الشاطئ الجميل " وهو وصف بالنعت أما الوصف بالحال فمثاله قول الكاتب "ألقته على ظهره مشلولا"والتي تكشف في جانبها الرمزي شدة وقع المقاومة .
خلاصة القول تتمثل في انه لابد لأي عمل أدبي أكان قصصي أم لا من مقومات وخصائص تميزه وتضبطه عن باقي الأعمال الأدبية الأخرى .
عموما لقد سعى الكاتب على إعطاء صورة حول ما كان في الماضي من ضغوطات مورست على المغرب ودلك بتمثيل الصياد المغربي عباس بالمقاومة المغربية الشعبية تمثيل الغرباء بالمستعمرين الفرنسيين.
